My Book in India

cover

My book I WANT HEALTHY KIDS has been published for the Indian market in May this year.  Life Positive (book and magazine publishers) have printed it in English to sell to Indian parents who want to help their kids get healthier.

PanelPhoto

I am very grateful for my publishers for making this possible. And honoured to have amazing panelists and attendance for the book launch events in Mumbai and Delhi.

The Mumbai book launch took place at Crossword Bookstores at Kemps Corner. And the Delhi book launch took place at The Habitat Centre.

photo 1

I hope the book will make kids in that region a little bit healthier.

Here’s how you can get your copy of the Indian version of I WANT HEALTHY KDIS. Click Here

photo

photo 2

To get the original version of the book, go to Amazon for the printed and the Kindle version.

Follow I WANT HEALTHY KIDS on Facebook to stay posted on the latest

Book Launch Speech

http://www.youtube.com/watch?v=tylyYXpXba4&list=UU13DPY4j1jsgDO6M3QzXOtw

Expert Testimonials

http://www.youtube.com/watch?v=ozqpQwfUNHk&list=UU13DPY4j1jsgDO6M3QzXOtw

Advertisements

تكريم المجلس الأعلى للمرأة

photo 2

سعدت جدا بالقاء محاضرة عن فوائد الديتوكس بمناسبة يوم الصحة العالمي في مقر المجلس الأعلى للمرأة في البحرين في شهر ابريل 2014

وسعدت ايضا بمفاجأة التكريم التي قدمتها الاستاذة هالة الانصاري بمناسبة فوز برنامج شرايها عليا بالجائزة الذهبية لافضل البرامج التوعوية في مهرجان الخليج للاذاعة والتلفزيون

شكر خاص للاستاذة هالة الانصاري وجميع المنسقين والحضور الكرام

Very happy to have given a talk on the benefits of detox at the Supreme Council for Women in Bahrain – for world health day.  And a surprise honorary award to celebrate the success of the ShrayhaAlia health show. Very grateful

photo 1

جائزة برنامج – شرايها عليا؟

photo 3

فاز برنامج #شرايها_عليا بجائزة أفضل برامج التوعية التلفزيونية في حفل ختام مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون الذي استضافته مملكة #البحرين مساء الخميس
يشرفني ان يكون برنامجي من بين كل هذه المواهب والشكر لكل من ساهم في نجاحه
ومبروك للجميع

My Health Show ‘Shrayha Alia’ won the Best Educational Show’ Award at the Gulf Media Festival ceremony this past weekend. Very honoured

photo 2

حياتك بدون جبن؟

cheesehead

هل يمكننا العيش دون تناول الجبن ؟

بإختصار.. نعم.
لن تعيش فقط، وإنما ستعيش حياة أفضل، عندما تتجنب تناول الألبان والأجبان بشكل عام ! أود أن أشير هنا إلى أنك عزيزي القارئ وإن كنت جديداً على كتاباتي ونصائحي في عالم التغذية فإنك قد تصاب بالدهشة، لذا إستعد لمعرفة الجديد والمدهش.

إن الألبان والأجبان بشكل عام ليست جيدة لك، ولا يجب أن تعتبرها جزءاً من حميتك الغذائية أبداً، وقد لا تتوقع أبداً أن تكون هذه الخطوة البسيطة عاملاً أساسيّاً في تحسين نظامك الغذائي.

لا زلتم مندهشين مما أقوله أليس كذلك، فما نوع هذه النصيحة الغذائية التي تعكس معرفتنا عن فوائد الألبان والأجبان، فلطالما أجبرتنا أمهاتنا على تناول الحليب لكي ننمو بشكل أفضل، ولطالما نصحنا الأطباء أيضاً بتناول الألبان والأجبان لأنها جيدة لنمو العظام، وكم حرصنا على تناول أطفالنا للجبن واللبن والحليب يوميّاً.

ما أشير إليه هنا، ورغم أن كل ما ذكر من فوائد هو صحيح ولكن ليس بالدقة الكافية، أي أن هذه المنتجات الغذائية كافة ليست بالفائدة التي تم بنائها في أذهاننا، كما يقول معظم الخبراء الغذائيين.

سأقول لكم السبب هنا، ولكن قبل أن تفكروا في نقاش صحة النتائج قوموا بالتوقف عن تناول الألبان والأجبان لأسبوعين كاملين، ولاحظوا ما لذلك من تأثير على صحتكم.

إنني أطلب منكم هذا لأني أعلم مدى صعوبة تصديق ما أقول، فأنا شخصياً كنت من أشد محبي هذه المنتجات وخصوصاً الجبن، وكم كان من الصعب أن أفكر مجرد تفكير أنه علي التوقف عن تناولها، وعندما قمت تدريجياً بالتوقف عن تناول كافة أنواع الألبان والأجبان، تغيرت حياتي بأكملها.

ومن أجل إيصال فكرتي من هذه المقالة سأقوم بذكر الأسباب التي علينا من أجلها التوقف عن تناول الألبان، وأنصحكم بقرائتها بتمعن ومن ثم القيام بالبحث أكثر حتى تصلوا إلى ما يقنعكم.

1
 هرمونات زائدة
إن الأجبان والألبان كافة مليئة بالهرمونات بشكل غير طبيعي، فالبقرة بطبيعة الحال يأتي حليبها مليئاً بهذه الهرمونات لنمو عجلها الصغير، فما بالك أيضاً بالهرمونات الأخرى التي تأتي إلى البقرة من المزارع ليزيد من إنتاجها للحليب، ولذا فإن إستهلاكك لهذه المنتجات سيؤدي إلى إختلال في التوازن الهرموني في جسمك. وبالتالي فإن هذا الإختلال يزيد من فرصة إكتسابك للوزن، أو ظهور حب الشباب، أو حصول مشاكل في معدلات الخصوبة، وضمور العضلات، وقد يؤدي أيضاً إلى تكيس المبايض لدى النساء، والبلوغ المبكر لدى الأطفال. ونهاية فإنه قد يؤدي أيضاً إلى الإصابة ببعض السرطانات (مثل سرطان الرحم، أو الثدي، أو البروستاتا). فإذا كنت لا ترغب بمثل هذه المشاكل فلم الإستمرار في تناول هذه المنتجات!

2

زيادة المخاط
هل تعلم بأن مغني الأوبيرا لا يمكن أن يتناول أي من الألبان والأجبان قبل أن يصعد إلى المسرح بفترة، لماذا ؟ لأن هذه المنتجات تزيد كمية المخاط في جهازك التنفسي مما يؤدي الى تضخيم وتبشيع الصوت، وكذلك نحن فإننا نستغرب اصابة أطفالنا بالجيوب الأنفية والتهابات الأذن وحدوث الشخير دون أن نعلم أن منتجات الحليب من ألبان وأجبان هي المسبب الرئيسي لهذه المشكلة.

فللتخلص من كل هذه الأمور ما عليك إلا أن تتوقف عن إستهلاك هذه المنتجات، ولن تصدق حتى تقوم بالمحاولة. وبالنسبة لأطفالك، فهم أيضاً ليسوا بحاجة إلى هذه الكتل الإضافية من المخاط، فإن كل ما يحتاجونه هو الكالسيوم، وسأزودكم بمصادره الممتازة لاحقاً.

3

 الحساسيّة!
إذا كنت تعتقد أن لديك حساسيّة تجاه الألبان، فلست الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة، فإنها موجودة لدى الكثيرين، لماذا ؟ ربما هي إشارة من جسمك لعدم رغبته في تلقي المزيد من هذه الأغذية، وعلى الرغم من ذلك فإنك تتناولها أكثر فأكثر، وتكون هذه الحساسية لدى البعض بأشكال مختلفة، كأن تصيبهم بالصداع، أو التعب والخمول، أو طفحاً جلدياً، وأكثر من ذلك بكثير…

ولا يلقي أحد باللوم على هذه الأغذية بل يعزو الأمر إلى أي شيء آخر، وأتساؤل هنا، لم لا تكون هي السبب!
لذا فإن هنالك الكثير من الناس الذين لا يستطيعون تقبل هذه الفكرة لأنهم أصلاً مقتنعون بعكسها، ولأن لدينا حملات ضخمة تشير إلى أهمية هذه الأغذية، ولكن في معظمها تكون حملات تجارية لبيع منتجات معينة، قم بمحاولة التوقف عن استهلاك هذه المنتجات، وسترى النتائج بعينيك.

4
إدمان أقوى من الهيروين!
هل تعلم لم قد يتسبب حليب البقر بالإدمان ؟ لأنه بطبيعته يحتوي على مواد تشد العجل الرضيع ليبقى قريباً من أمه ولا يضيع، لذا يظل متعلقاً بأمه طالباً المزيد من هذا الحليب، ونحن نفعل ذات الشيء، وأنا أتكلم إنطلاقا من تجربة شخصية.

وعلمياً، فإن البروتين الموجود في الحليب لا يتم هضمه بشكل كامل فيدخل إلى الدم على شكل عقار، وبالتالي يدفعك لتناول المزيد منه. وإن كنت تظن عكس هذا، فما عليك إلا أن تحاول إبعاد هذه المنتجات عن حميتك الغذائية لأسبوعين فقط. وسترى من رغبتك الشديدة لتناوله كم كنت مدمناً عليه. وستكون على الطريق السليم للتعافي منه.

5
 النفخة!
إذا سبق وأصبت بالنفخة فستعلم كم أن شعورها يكون مزعجاً، فستجعلك تبدو بديناً، وقد توقفت إصابتي بالنفخة منذ أن توقفت عن تناول مشتقات الحليب من ألبان وأجبان بشكل عام، وستتوقف لديك أيضاً حال توقفك عنها.

فكما علمنا سابقاً أن هذه المنتجات تتسبب في إفراز كميات كبيرة من المخاط وكثير منها يتجه إلى الامعاء، وهذا المخاط يصعب من عملية امتصاص الفوائد من الاكل ويعمل سكر الحليب(اللاكتوز)على انتاج كميات كبيرة من الغازات عند اختلاطه بالعصارات الهاضمة وأحماض المعدة، وكل هذا يؤدي إلى خلل في العملية الهضمية، متسبباً إما بالنفخة، أو الإسهال، أو الإمساك، أو حتى الحكة الشرجية. فهل الجبنة جديرة حقّاً بأن يصيبك كل ذلك ؟ إذا كانت إجابتك نعم، راجع النقطة رقم 4.

6
 السموم!
هل تعلم أن الحليب الذي تشربه والجبنة التي تتناولها مليئين بالسموم ؟ لماذا ومن أين ؟ كل ذلك يعتمد على ما تتناوله الأبقار التي تنتج لك هذا الحليب، فلن تستغرب إن عرفت أنها تتناول الأعشاب المرشوشة بمختلف أنواع المبيدات، ماذا لو علمت أيضاً أن المزارعين يضيفون لطعامها الكثير من المضادات الحيوية لمنع إصابة ضرعها بالإلتهابات.
والأكثر إثارة من كل هذا ما ينتجه الضرع حين يصاب بالإلتهاب، حيث يخرج منه دمٌ وقيح يقوم المزارع حينها بغلي الحليب ليقتل البكتيريا الموجودة بهذه الفضلات ولا يقوم بإزالتها منه.حتى أن إدارة الأغذية والعقاقير العالمية تسمح بكمية معينة من هذا القيح في الحليب. قل لي كيف بإمكانك أن تتناول ذلك.

7
لا مغذيات!
هل كنت تعتقد أن الجدال يتمحور حول وجود مغذيات في الحليب، وأنه يحتوي على أي انزيمات جيدة للصحة ؟ لو خضعت أي منتجات الألبان والأجبان لفحص احتوائها على هذه المغذيات لفشلت، لأن الحليب الذي قد يحتوي على نسبة ضئيلة منها يفقدها قبل وصوله إلى ثلاجة منزلكبسبب عمليات البسترة والتجانس التي تخضع لها مشتقات الالبان والتي تؤثر على مستوى الفوائد التي تحتوي عليها.
سأكتفي هنا للتحدث عن نقاط أخرى ولو أن هنالك المزيد…

ماذا عن الكالسيوم
بما أن الهدف الرئيسي من تناول الألبان والأجبان هو الكالسيوم، فماذا لو أخبرتك بوجود مصادر أخرى أفضل بكثير منها ؟

للعلم فإن من المفروض أن يتواجد المغنيسيوم مع الكالسيوم بنسبة جيدة ليتم إستغلال الكالسيوم وامتصاصه داخل العظام بأفضل صورة، وللعلم أيضاً فإن الحليب لا يحتوي على ما يكفي من المغنيسيوم كما ذكر ليتم إستغلال الكالسيوم الموجود فيه على أفضل وجه.

ومن العجيب أنهما يأتيان معاً (الكالسيوم والمغنيسيوم) في أبسط الأغذية الأخرى وبنسب ملائمة. ومن هذه المصادر، الخضار ذات الأوراق الخضراء الغامقة، والمكسرات، والبذور(خاصّة اللوز والحمص (كذلك بعض البقوليات الأخرى مثل الفاصولياء.

كيف يمكنني التبديل ؟
من أجل التوقف كليّاً عن تناول مشتقات الحليب كافة من ألبان وأجبان عليك أن تتذكر ما يلي:
• إن ذلك يأخذ الكثير من الوقت. فقد أخذ معي شخصياً سنتين من الزمن حتى تمكنت التخلص من هذه المنتجات كافة من حميتي الغذائية والعثور على بدائل لها.

•  عليك بتثقيف نفسك بإستمرار بكل ما يتعلق بهذه المنتجات وما الذي قد تتناوله كبديل عنها، وإلا ستعود لإستهلاكها تدريجيّاً دون أن تشعر لعدم معرفتك القوية.

إن الحملات الدعائية التي تدعم هذه المنتجات تمول بمبالغ هائلة، وقد يدعم مصنعو هذه المنتجات أيضاً أي أبحاث تخدم مصالحهم، وليس صحتك.

نصائح لحل عاجل
إذا كنت واصلت القراءة الى هذه النقطة فاعتبر أنك من الناجين، فإنه من الصعب جدّاً أن تقنع الشخص بهذه الحقائق، وأنا أتنبأ لك بالراحة والتغير نحو الأفضل عند التخلي عن هذه المنتجات، وبإمكانك أن تبدأ هكذا..

•  قم بدايةً بكتابة أسماء كافة منتجات الألبان والأجبان التي قد تتناولها يوميّاً، مثل الجبن، والحليب، والقشطة، والزبدة، واللبنة، واللبن، واللبن الزبادي وغيرها…

•  إبدأ بعدها بالبحث عن البدائل لكل هذه المنتجات قبل أن تتخلص منها من ثلاجتك، مثل إستبدال حليب البقر، بحليب اللوز مثلاً، والجبن بالحمّص مثلاً أو ما شابه.

إذا كنت في المطعم فالجأ دائماً لإختيار الأطعمة الخالية من مشتقات الحليب، قد تجد صعوبة قليلة في ذلك، ولكن عليك أن تحاول قدر المستطاع.

ليس عليك أن تخبر أي أحد بهذه التجربة مبدأياً، فقد يقوم أي شخص بتثبيط معنوياتك بكل بساطة، وليس عليك بالمقابل أن تثبت لهم أي شيء، كل ما عليك هو أن تستمتع بالنتائج وهذا ما سيقنع أي شخص حينها.
إذا كنت من الأشخاص الذين خاضوا هذه التجربة مسبقاً أو من الذين بدأوا للتو فيها فنحن نرغب بمعرفة رأيك ونتائج تجربتك لهذه الحمية، وبم قد تنصح كبدائل لأي من هذه المنتجات، وإذا كنت أيضاً من مدمني الجبن أو أي من هذه المنتجات، فنود أيضاً أن نعرف ما يدور برأسك حول هذه النظرية، وإذا كنت من الأشخاص المتحيرين في الأمر، إطرح أي من تساؤلاتك هنا كذلك الأمر.

في كتابي الأخير، “أريد أطفالاً أصحاء”، ستجدون العديد من الحلول لكيفية تجنيب طفلك هذه المنتجات، وستجدون المزيد أيضاً على صفحتي الشخصية.
http://www.AliaAlmoayed.com.

Blog post translated by 3eesho.com

For the same article in English, click here

For the Almond milk recipe, click here

Patrick Holford in Bahrain!

Alia Almoayed with Patrick Holford - Oct 2008

A few years ago, Patrick Holford ran a conference called ‘Food for the Brain’ in London. I decided to attend that conference in spite of my 7-month pregnant belly.  I went specifically to meet Patrick Holford because I am a big fan and I really admire all the work that he’s done for the nutrition field.

In fact, his book ‘Optimum Nutrition Bible’ was what got my husband and I interested in nutrition in the first place, in 1999.

Flash-forward TWELVE years, and Patrick Holford is coming to Bahrain!  That’s the best news ever!  I know I have certainly made myself free for the two workshops that he’s holding here, and I hope you will too!

Patrick Holford will be talking about two topics:

Bahrain – Saturday 26th Nov, 9am-5pm: Diabesity workshop [Gulf Hotel, BD35/person]

Bahrain – Sunday 27th Nov, 3:30-5:30pm: Optimum Nutrition for Children

Tickets to be purchased in advance and are available from Organic Foods & Café, Seef Mall, Bahrain. Call 3888 2085 or 1782 2230 or book online at www.patrickholford.com

Diabetes is a very big problem in Bahrain and the Gulf region.  It is a silent killer and it is on the rise even in children.  Here’s more information about the Diabetes seminar:

******

Say No to Diabetes

There is a simple cure for the obesity and diabetes epidemic, but everyone is looking in the wrong place.’ Professor Charles Clarke, Fellow of the Royal College of Surgeons of Edinburgh

The diabetes epidemic is upon us. More than 230 million people world- wide have diabetes and, according to the World Health Organization, that number will increase to 333 million by 2025.

BUT new evidence shows diet CAN reverse diabetes.

The vast majority of people with diabetes can achieve perfectly stable blood sugar balance, even without the need for medication, by following the advice in Patrick Holford’s new book Say No to Diabetes which explains clearly how to prevent or reverse diabetes, lose weight and restore health and wellbeing and provides a practical action plan with diet and lifestyle advice plus recipes for every meal.

For some readers, this book may seem eye-opening, and to others shocking, because it may turn upside down their perception of what is healthy and unhealthy in relation to an appropriate diabetes diet. Patrick Holford has been an important and courageous voice in the UK and internationally, and has dared to challenge the establishment. However, it is important to understand that the challenge is a credible one because the thrust of this book ties in with what the latest research is beginning to show,” says Dr Fedon Lindberg, a leading diabetes expert in Norway.

Patrick Holford, one of the most inspiring and informative health and nutrition experts in the world, is supporting the release of Say No to Diabetes with worldwide Diabesity seminars beginning in South Africa this August and taking in London, Dublin, Cape Town, Johannesburg, Nairobi, Dubai, Abu Dhabi, Bahrain, Singapore and Manila.

Discover:

  • What’s driving diabetes, weight gain and metabolic syndrome
  • How to become master of your blood sugar balance
  • The perfect low GL diet to minimise insulin need
  • The practice of a low GL diet – what you buy, cook and eat with menu planning
  • How to cut the sugar load of meal
  • The best anti diabetes daily supplement programme
  • The best exercises

–       plus plenty of time for your questions

*******

I hope to see you there, Bahrain!

To sign up on my email list, go to www.AliaAlmoayed.com